جبـل العرب

نلتقي لنرتقي ،، !!
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 المزاعم اليهودية بحقهم في فلسطين و الرد عليها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nemer
مشرف قسم موسوعة جبل العرب
مشرف قسم موسوعة جبل العرب
avatar

جنسيَ » : ذكر
مشآرگاتيَ » : 1448
نقآطيَ » : 42695
تآريخ التسجيــل : 19/05/2010

مُساهمةموضوع: المزاعم اليهودية بحقهم في فلسطين و الرد عليها   السبت يوليو 24, 2010 2:34 am




المزاعم اليهودية بحقهم في فلسطين و الرد عليها





كتبت أ . أسماء عبد الخالق ( بتصرف ) :


أولاً : لمحة تاريخية :

فلسطين هي الأرض التي تمتد من نهر الأردن و البحر الميت شرقاً , و البحر الأبيض المتوسط و سيناء غرباً, و من هضبة الجولان شمالاً إلى خليج العقبة جنوباً , أرض خصبة , وافرة المياه , كنوزها التاريخية غنية جداً , كانت مهد للأديان السماوية .
أول من سكن هذه الأرض المباركة هم الكنعانيون , وهم من بطون عربية هاجرت من شبه الجزيرة العربية منذ / 3000 / سنة ق . م , وهم من سام بن نوح حيث تفرع عنهم اليبوسيون الذين سموا القدس حالياً بـ يبوس .
جاء إليها سيدنا إبراهيم عليه السلام مهاجراً من العراق أيام الدولة البابلية القديمة عام / 1850 / ق.م و هو آرامي الأصل من القبائل التي تركت شبه الجزيرة العربية وسكنت العراق حيث لاقى العذاب بالنار لأنه نادى بالتوحيد ديناً فجعلها الله عليه برداً و سلاماً .
أشترى سيدنا إبراهيم قطعة أرض في حيرون من عفرون بن صوحر الحثي حيث انتقلت إلى سيدنا يعقوب الذي أسكن أبنائه فيها قبل هجرتهم إلى مصر وهم (63 ) فرداً ذريته و ذرية أبنائه ال ( 12 ) حيث عادوا على يد سيدنا موسى عليه السلام و هم ( 70 ) ألفاً حسب رواية العهد القديم وكان ذلك عام 1290 ق.م ودخلوا أرض أريحا على يد يوشع بن نون .
ونتيجة الصراعات الدائرة بينهم و بين السكان المحليين سنحت لهم الفرصة بتأسيس مملكة لهم على يد الملك داوود و بلغت زهوها في عهد ابنه سليمان , و بعد موته انقسمت إلى مملكتين :
مملكة إسرائيل و عاصمتها / السامراء / .
و مملكة يهوذا و عاصمتها / أورشليم / .
واشتد بينهما الصراع حتى غزى سرجون الثاني الآشوري مملكة إسرائيل و سبى شعبها خدماً إلى وادي الفرات .
ثم غزى الكلدانيون مملكة يهوذا و شتتوهم في أرجاء الأرض من شرق إيران و أسيا الصغرى إلى شمالي أفريقيا و شبه الجزيرة العربية
سمح لهم في العهد الفارسي الملك قورش بالعودة إلى أورشليم و أعاد لهم كنوزهم و أمر بإعادة بناء الهيكل الذي دمر .
و لم يستقر بهم الحال حتى غزاهم اليونانيون و ملكهم انطوخس الرابع و دمر القدس و هدم الهيكل و شردهم مرة أخرى و أجبر القسم الأكبر منهم بالعودة إلى الوثنية دين بلاده .
ثم عادت الصراعات بين من بقي منهم و بين السكان المحليين حتى أوقع بهم الرومان مذبحة كبيرة أجبرت الباقين على الفرار إلى دول أوروبة و لم يعد لهم وجود يذكر في فلسطين , فأخذوا يعلمون أطفالهم نزعات دينية مثل الحنين للوطن و التطلع لأرض الميعاد .
و في العهد الإسلامي ازدهرت الأرض العربية في فلسطين و ساد فيها الأمان و الحريات الدينية و لم يكن لليهود فيها وجود .
و عند الغزو الصليبي لم يكن في فلسطين سوى رجل واحد في اللد و آخر في حيفا و اثنين في بيت لحم كصناعيين .
وفي عهد العثمانيين كان هناك / 15 / عائلة يهودية في القدس و الرملة و اللد و الخليل و غزه و صفد ولم يكن لهم كيان سياسي يذكر .
و أثناء حملة نابليون على مصر و جنوب بلاد الشام سمح لهم بالهجرة إلى فلسطين لحاجته لهم في تمويل حملته بالمال و العتاد و خاصة من عائلة روتشيلد , حتى بلغ عددهم / 15 / ألفاً أي بنسبة 2% من السكان المحليين للبلاد .
و أخذت تتدفق الهجرات اليهودية من جديد في عهد الانتداب الأوروبي على الوطن العربي و تتسابق الدول الأوروبية في كسب ثقتهم بمساعدتهم على شراء الأرض و تشكيل جماعات مالية للإعلانات و جماعات أخرى مسلحة للتوسع .

ثانياً : الرد التاريخي على المزاعم اليهودية بحقهم في فلسطين :

إن اليهودية من الأديان المنتشرة في أكثر من أمة , تعيش في بقاع مختلفة , و تتكلم اللغات المختلفة , و لها العادات و التقاليد المختلفة , و هذه الديانة موزعة في العالم كما يلي :
في القارة الأمريكية : 48% من مجموع يهود العالم , و القارة الأوروبية 29% , و في القارة الآسيوية 21% , و في القارة الأفريقية 1.5% , و في نيوزيلندا و أسترالية 0.5% .
و حسب ذلك ينقسم يهود العالم إلى غربيين و شرقيين أي الاشكيناز و السفرديم , أما يهود الخزر فهم من بلاد الخزر في آسيا الصغرى جنوب روسيا عند مصب نهر الفولغا , وقد اعتنقوا اليهودية في العصور الوسطى , و قضت عليهم حملة الروس و شتتتهم في كافة أنحاء العالم , و هرب ملوكهم و نبلائهم إلى الأندلس و عاشوا بين المسلمين آمنين مطمئنين .
و بذلك لا علاقة لهم ببني إسرائيل و منهم الآن زعماء الحركة الصهيونية المنادية بالعودة إلى أرض الميعاد / ك هرتزل و بن غوريون و بيغن و وايزمن و دايان / و هم الآن يشكلون 80% من سكان يهود فلسطين و ادعائهم بالعودة إلى أرضهم هراء باطل و أنهم من أصل قوقازي و مملكتهم الضائعة هي مملكة الخزر و ليست مملكة إسرائيل
أما علماء الأنثروبولوجيا فيقولون : أن تسعة أعشار اليهود من سلالات جرمانية و ليست من سلالة يعقوب و موسى عليهما السلام , و يخطىء من يخلط بين يهود بني إسرائيل ( يعقوب عليه السلام ) و سلالات أخرى اعتنقت الدين اليهودي في بلاد أخرى .
و تقر منظمة اليونسكو و مؤتمر جمعية علماء الجنس البشري أنه ليست هناك أمة يهودية أو عشيرة أو قبيلة يهودية بل دين اعتنقه جزء من البشر في أنحاء مختلفة من العالم .
و يعترف علماء اليهود أنفسهم أن اليهود الحاليين في فلسطين ليسوا ساميين من نسل إسرائيل بل هم آريون قدموا من أوروبا و قوقازيا من أسيا و فلاشا من إثيوبيا , و هم ليسوا بالشعب الواحد , بل طوائف و جماعات , و يتفق مع هذا الرأي كل من ( بوليك ) المحاضر اليهودي في جامعة تل أبيب و عالم الأجناس ( جروفيتش ) عميد كلية الطب في الجامعة العبرية .
و مما يؤكد هذا الرأي التناقض في فلسطين بين اليهود الغربيين و اليهود الشرقيين حيث التمييز العنصري على أشده , و يمنع على الشرقيين استلام المناصب الهامة , و اسكن اليهود الزنوج في صحراء النقب قسراً و هم يعيشون اليوم حياة تعيسة جداً , و خير دليل على ذلك الاحتجاج اليومي و المتكرر من المضطهدين , و المواجهات و الإضرابات التي حصلت عام 1959م حيث اجتاح الشرقيون شوارع حيفا و هاجموا المباني الذي يقطنها الغربيين و المؤسسات التي يعملون بها.
أما علم الآثار فيؤكد الحقيقة ذاتها و أن لا علاقة لليهودية بالأراضي التي يحتلونها و ينقبون عن آثارها ليثبتوا تواجدهم فيها عبر السنين , وعلى العكس فقد أخفت السلطات الإسرائيلية مخطوطات البحر الأحمر المحفوظة في متحف القدس عند استيلائها عليه بعد احتلالها للأراضي العربية عام 1967م و هذه المخطوطات تكذب ادعاءات الذين يأتون إلى المنطقة كمنقبين و هم مشبعين بفكرة التوراة و ما تقوله الحاخامات اليهودية .
ويقول البروفسور الأمريكي ( توماس تمسن ) أن ما كشف عن تاريخ الشرق الأوسط هو حكايا من نسج خيال المؤمنين بالتوراة و التوسع اليهودي .
و الحقيقة هي أن القدس بالذات من بقايا مدينة أسسها ( أمينوس ) الرابع الذي عرف بـ ( إخناتون ) بين عامي (1375 و 1358) ق.م وهذا مثبت بالرسالة اليبوسية الثانية عشر التي اكتشفت على ألواح في تل العمارنة المشهورة في صعيد مصر عام 1887م .
إذاً نستنتج أن اليهود لم يكن لهم أي استقرار في فلسطين أو المنطقة , بل تواجد متقطع حسب ما تسمح به السلطات صاحبة النفوذ طمعاً بمساعدتهم على السيطرة على المنطقة , و لم يعد لهم وجود يذكر منذ عام 64ق.م و لم يكن لهم حضارة أو فنون أو علوم و لم يتجاوزوا مرحلة الأمم شبه المتوحشة على رأي الفرنسي ( غوستاف لوبون ) و يتابع و يقول : ( إن اليهود الذين احتلوا فلسطين هم العصابات الصهيونية و هم حثالة المجتمعات التي نبذتهم عبر العصور لجشعهم و أنانيتهم و فساد أفكارهم .

ثالثاً : الرد الديني على المزاعم اليهودية بحقهم في فلسطين :

1- من التوراة :
التوراة هي السجل الأسود المخلد لأعمالهم الإرهابية و التي فيها الكثير عن ذكر أعمالهم الفاسدة لأنه ما من نبي أو حكيم أو قاضي أو قائد إلا و غدروا به و اختلفوا عليه و ألصقوا به التهم زوراً و بهتاناً .
ففي سفر القضاة , الإصحاح العاشر توعد الرب بالقضاء عليهم أو حرمانهم أو استبدال قوم غيرهم , عندما عادوا يعملون الشر في عيني الرب و عبادة آلهات أخرى فقال : ( فحمي غضب الرب على إسرائيل و باعهم بيد الفلسطينيين ) .
و في سفر اللاويين عن لسان الرب يقول لبني إسرائيل : ( ثم إن لم تطيعوني بعد هذا زدتكم تأديباً على خطاياكم سبعة أضعاف فأحطم شامخ عزكم , و أجعل سماءكم كالحديد , و أرضكم كالنحاس , و أبددكم بين الأمم , و أجرد وراءكم سيفاً فتصير أرضكم خراباً و مدنكم قفراً ) .

2- من الإنجيل :
يعترف رجال الدين المسيحي بعداوة اليهود لهم زمن السيد المسيح عليه السلام حين طاردوه و نكلوا به ثم صلبوه لأنه لم يعترف لهم بالأرض حين قال : ( لأن قلب هذا الشعب قد غلظ , و أذانهم قد ثقل سماعها و غمضوا أعينهم , لذلك فقد حرموا من ملكوت الله , و لذلك أقول لكم أن ملكوت الله ينزع منكم و يعطى لأمة تعمل أثماره ) .
و يقول السيد المسيح عليه السلام غاضباً من قتلة الأنبياء : ( يا أورشليم , يا أورشليم , يا قاتلة الأنبياء , و راجمة الرسلين إليها , هوذا بيتكم يترك لكم خراباً ) , و ينكر السيد المسيح عليهم أنهم من أ بناء إبراهيم عليه السلام فيقول : ( لو كنتم أبناء إبراهيم لكنتم تعملون أعمال إبراهيم ) .

رابعاً : الرد القانوني على المزاعم اليهودية بحقهم في فلسطين :

ينطلق الرد عليهم في مزاعمهم هذه قانونياً من الأسس التالية :
1- وعد بلفور الصادر عن الحكومة البريطانية في 2 ت2 1917م .
2- صك الانتداب البريطاني الصادر بتاريخ 24 تموز 1922م
3- قرار هيئة الأمم المتحدة رقم / 181 / تاريخ 29/ ت2 / 1947م القاضي بتقسيم أرض فلسطين إلى دولة عربية و دولة يهودية و منطقة دولية في القدس .
4- مرور الزمن المكسب .

أولاً : وعد بلفور :

هذا الوعد من الجهة القانونية باطلاً و ذلك للأسباب التالية :
1- يتعلق الوعد بأرض لا صلة قانونية لبريطانية بها و يعطيها لمن لا صلة قانونية بها حيث كانت فلسطين تابعة للسلطنة العثمانية آنذاك و ليست لبريطانية .
2- هذا الوعد تم بين أشخاص من نفس الدولة ( بلفور – روتشيلد ) و لجواز القانون الدولي يجب أن يكون بين دولتين تامتي السيادة على الأرض و هذا لم بكن .
3- هذا الوعد لا يرعى الشرعية الدولية و لا حقوق الإنسان , لأنه أعطى الأرض لشعوب مشتتة على حساب الشعب الذي يسكن عليها دون حلاً لمشكلة إسكانه .
4- هذا الوعد تم قبل ميثاق الهيئة الدولية و كان الميثاق قد ألغى كل المعاهدات و الاتفاقات قبل موعد توقيع الميثاق , كما نصت المادة /20/ منه على ( اعتراف الأعضاء في المنظمة الدولية ببطلان كل معاهدة أو اتفاق أو عهد سابق ارتبط به الأعضاء قبل تأسيس المنظمة و كان موضوعه يتنافى مع مبادىء هذا الميثاق أو نصوصه .
ثانياً : صك الانتداب البريطاني :

و هذا الصك باطلاً للأسباب التالية :

1- إنه يخالف بشكله و مضمونه ميثاق عصبة الأمم و مبادئها و خاصة نظام الانتداب لأنه ينص على قيادة الدولة الضعيفة و الإشراف عليها كي تصبح قادرة على قيادة نفسها بنفسها و ليس تسليمها لعصابات إرهابية جمعت من كافة أنحاء العالم .
2- أنه يخالف المبدأ الأساسي التي قامت عليه عصبة الأمم و هو حق تقرير المصير حيث قررت بريطانية مصير فلسطين في حالة ضعفها و مساعدة العصابات الصهيونية بالاستيلاء على الأراضي بعمليات إجرامية و ارتكابها المجازر التي لم يعرف التاريخ مثيلاً لها , حيث أبيدت قرى بأكملها و لم ينجوا منها حتى شاهد عيان .

ثالثاً : قرار هيئة الأمم المتحدة رقم /181/ تاريخ 28/ ت2 / 1947م

هذا القرار يقضي بتقسيم فلسطين إلى ثلاث مناطق و هو باطلاً أيضاً لأنه :
1- إن الفقرة الثانية من المادة الأولى من ميثاق الهيئة الدولية تنص على : ( إنماء العلاقات الودية بين الأمم على أساس احترام المبدأ الذي يقضي بالتساوي في الحقوق بين الشعوب
و هيئة الأمم المتحدة لم تعمل بهذا المبدأ بل بضغط من القوى الكبرى في العالم و المتسابقة بالعطف على إسرائيل لحماية مصالحها في المنطقة , قسمت فلسطين إلى دولة عربية إسلامية و دولة يهودية و منطقة دولية , فهل يعقل أن تقام دول على أساس ديني أو عرقي في التاريخ و بقرار رسمي .
2- إن هيئة الأمم المتحدة خالفت ميثاقها بإحداث كيان جديد على حساب أرض لشعب آخر و أعطته الشرعية , و هذا الكيان لم يعترف أبداً بالشرعية الدولية و لم ينفذ لها قرار منذ قيامه .

رابعاً : مرور الزمن المكسب :

إن هذا المبدأ لا يسوغ لإسرائيل تأكيد ملكيتها لفلسطين لأن هذا المبدأ لم تعترف به أي منظمة دولية أو قارية أو إقليمية .
و لو وجد هذا المبدأ لحق لشعوب أخرى بالمطالبة بأراضي الغير و كان لحق للعرب بالمطالبة بأسبانيا و إيران أو الأراضي التي نشروا فيها الدين الإسلامي أو حق للأتراك بالمطالبة بالوطن العربي كله أو لبريطانية بالهند و هكذا .


و يضاف إلى ذلك أكثر من مئة قرار صادر عن هيئة الأمم المتحدة , من مجلس الأمن أو الهيئة العمومية أو المجالس و اللجان التابعة لها بالإضافة للمنظمات الإقليمية مثل الوحدة الأوروبية و الوحدة الإفريقية و منظمة الأفروأسيوية و منظمات اجتماعية و إنسانية أخرى , كلها تدين التواجد الإسرائيلي في الأراضي العربية و ضمها و تغيير معالمها أو تدين أعمال الإرهاب و القمع و الحصار التي تقوم به إسرائيل على الشعب العربي في فلسطين و الأراضي العربية المحتلة , بل و تطالبها بالانسحاب الفوري , و حتى هذه الساعة لم تنفذ هذه القرارات أو جزء منها إلا بالقوة كما حصل و انسحبت القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان تحت ضربات المقاومة اللبنانية الباسلة .
و العرب يعرفون اليوم أن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة , و ما المقاومة الآن في فلسطين إلا قناعة العرب كل العرب في حقهم في استرجاع أراضيهم من عدو لا يعرف إلا القوة منطقاً و القتل و الارهاب قانوناً , و المسيرة اليوم خلف سوريا الأسد و قائدها الواعد الرفيق الدكتور بشار الأسد الذي استمد من الشعب قوته و من الشارع العربي شرعيته الذي سار في دعم الانتفاضة البطلة غير آبه بمؤامرات المتآمرين أو خوفاً من الضغوط الخارجية أو التهديدات الصهيونية حتى الوصول إلى السلام العادل و الشامل المرتكز على الثوابت الوطنية و أولها استرجاع الأرض المحتلة حتى حدود الرابع من حزيران عام 1967م وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة و عاصمتها القدس الشريف و حق العودة و التعويض عليهم , و إننا على ذلك لسائرون خلف قيادته المباركة حتى النصر أو الشهادة .




***************************************
صنعت الدنيا للذين يحبون , أما الذين لا يحبون , فإنهم , و إن أبصروا الناس , ميتون ميتون ...........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نـــ الهدى ـــور
كبآر الشخصيآت
كبآر الشخصيآت
avatar

جنسيَ » : ذكر
مشآرگاتيَ » : 17859
مكآنيَ » : السويداء
نقآطيَ » : 68876
تآريخ التسجيــل : 19/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: المزاعم اليهودية بحقهم في فلسطين و الرد عليها   السبت يوليو 24, 2010 5:46 am

شكرا اخي نمر
موضوع بغاية الروعة
ولكن حبذا لو جزئته كي لايمل احد من قرائته
تحياااااااااااتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عدنان جميل الصحناوي
عضو ماسي
عضو ماسي
avatar

جنسيَ » : ذكر
مشآرگاتيَ » : 2253
مكآنيَ » : سوريا / شهبــا / الجنينة
نقآطيَ » : 50501
تآريخ التسجيــل : 16/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: المزاعم اليهودية بحقهم في فلسطين و الرد عليها   السبت يوليو 24, 2010 11:09 am


الأخ نمر المحترم

تحية طيبة ومودة

موضوع على قدر كبير من الأهمية

ونشكركم على ماتبذله من تميز في تقديم

المواضيع المفيدة يعطيك العافية

لك التقدير والاحترام

*** تقبلوا وافر تحياتي ***
---------------------------------------------------------------
لولا تهايــــــــــــــــــــــة الأشياء === ما كانت البدايـــــــــــــــــــــة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://telestwhy_1957@hotmail.com
nemer
مشرف قسم موسوعة جبل العرب
مشرف قسم موسوعة جبل العرب
avatar

جنسيَ » : ذكر
مشآرگاتيَ » : 1448
نقآطيَ » : 42695
تآريخ التسجيــل : 19/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: المزاعم اليهودية بحقهم في فلسطين و الرد عليها   السبت يوليو 24, 2010 8:22 pm

الأخ نور الهدى
شكرا ً على تقديرك للموضوع
و لكن فاتني ذلك في المرة القلدمة إن شاء الله

***************************************
صنعت الدنيا للذين يحبون , أما الذين لا يحبون , فإنهم , و إن أبصروا الناس , ميتون ميتون ...........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nemer
مشرف قسم موسوعة جبل العرب
مشرف قسم موسوعة جبل العرب
avatar

جنسيَ » : ذكر
مشآرگاتيَ » : 1448
نقآطيَ » : 42695
تآريخ التسجيــل : 19/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: المزاعم اليهودية بحقهم في فلسطين و الرد عليها   السبت يوليو 24, 2010 8:23 pm

الأخ عدنان جميل الصحناوي
تحية عربية
و ألف شكر لمرورك اللطيف

***************************************
صنعت الدنيا للذين يحبون , أما الذين لا يحبون , فإنهم , و إن أبصروا الناس , ميتون ميتون ...........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فارس بلا جواد
الادارة العامة
الادارة العامة
avatar

جنسيَ » : ذكر
مشآرگاتيَ » : 9823
عمريَ » : 48
نقآطيَ » : 65290
تآريخ التسجيــل : 02/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: المزاعم اليهودية بحقهم في فلسطين و الرد عليها   الإثنين يوليو 26, 2010 3:11 am

الف شكر لك للتوضيح الرائع هنا

***************************************



و الله اني لأستحي من فضل الله علي

الحمـــــــــد لله رب العزه و العرش
[/updown]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://qisip.com/
nemer
مشرف قسم موسوعة جبل العرب
مشرف قسم موسوعة جبل العرب
avatar

جنسيَ » : ذكر
مشآرگاتيَ » : 1448
نقآطيَ » : 42695
تآريخ التسجيــل : 19/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: المزاعم اليهودية بحقهم في فلسطين و الرد عليها   الجمعة يوليو 30, 2010 2:00 am



الأخ فارس بلا جواد
شكرا ً لمرورك
تحياتي

***************************************
صنعت الدنيا للذين يحبون , أما الذين لا يحبون , فإنهم , و إن أبصروا الناس , ميتون ميتون ...........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المزاعم اليهودية بحقهم في فلسطين و الرد عليها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جبـل العرب :: 
المنتديات العامة
 :: 
المنتديات العامة
-
انتقل الى: