جبـل العرب

نلتقي لنرتقي ،، !!
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 المنطق البديل :

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nemer
مشرف قسم موسوعة جبل العرب
مشرف قسم موسوعة جبل العرب
avatar

جنسيَ » : ذكر
مشآرگاتيَ » : 1448
نقآطيَ » : 42290
تآريخ التسجيــل : 19/05/2010

مُساهمةموضوع: المنطق البديل :   الخميس سبتمبر 09, 2010 1:33 pm

المنطق البديل :
( 1 )



التكنيلوجيا المضادة للجاذبية :
( 1 )



المؤسسات التعليمية تنشئ الأجيال على حقيقة أن كروية الأرض تم اكتشافها في عصر النهضة الأوروبية . و الإثبات الدامغ جاء على يد كريستوفر كولومبس بعد أن اجتاز المحيط و اكتشف العالم الجديد . لكن لا أحد يعلم شيئاً عن دراسات الجغرافي الأغريقي إيراتوثسينس الذي رسم خريطة دقيقة للعالم قبل أكثر من 2000 عام ! و يذكر أن الإغريق القدماء اعتمدوا على خرائط قديمة تعود لأكثر من 5000 سنة . و لا أحد يعلم عن حقيقة أن كريستوفر كولومبوس اعتمد على خرائط قديمة في سبيل الوصول إلى العالم الجديد . و هذه الخرائط كانت مرفوضة من قبل المجتمع العلمي في أيامه بسبب عدم واقعيتها ( كانت فكرة "الأرض المسطحة" مسيطرة بقوة ) و هذا هو السبب وراء عدم ذكرها في تفاصيل مغامرات كولومبوس .
أما حقيقة دوران الأرض حول الشمس ، فلا زالت المؤسسات التعليمية تدعم فكرة أن كوبرنيكوس و غاليليو هما أوّل من طرح هذه النظرية في عصر النهضة . و يتم تجاهل كتابات الفلكي الروماني أريستارشوس الذي طرح هذه الفكرة في عام 280 قبل الميلاد .
أما القدرة على الطيران ( بواسطة آلات طائرة ) ، فلا زلنا مقتنعين بأنها جاءت بفضل الأخوين رايت في بدايات القرن العشرين . و لا زالت المؤسسات التعليمية ترفض حقيقة أن الطيران كان موجوداً قبل ذلك . و بالتالي لا أحد يعلم عن الرجل الهندي ( يدعى : شيفكور بابوجي تالبادي ) الذي تمكن من صنع طائرة في العام 1895م ، أي قبل الأخوين رايت بثمان سنوات . و صرح بأنه اعتمد في بنائها على مخطوطات قديمة تعود لأكثر من 12.000 سنة ، حيث ورد فيها كيفية صنع مركبات الفيمانا التي سادت في عصر إمبراطورية راما قبل 15.000 سنة . و هناك أكثر من ذلك بكثير ، فلا أحد يعلم أن أوّل طائرة أعلن عنها كانت على يد الفرنسي ج.ب.م. موزنير ، في العام 1785م .
و خلال الحرب الأهلية الأمريكية ( في منتصف القرن التاسع عشر ) ، كان الإنسان قد برع في صنع الطائرات !. فالطائرة التي بناها حاكم ولاية نيوجيرسي ( يدعى : سولومون أندروز ) و التي اسماها بـ "أيريون" كانت معروفة في أوساط النخبة الأمريكية . كانت هذه الطائرة تطير بصمت ، تطير مع الريح و في مواجهته أحياناً ، و لم يكن فيها أي محرك من النوع الذي نعرفه اليوم .
أما في السبعينات من القرن التاسع عشر ( بعد 1870م ) ظهرت طائرة فرنسية تعمل على الطاقة الكهربائية ، تسمى "لافرانس" . و بعد تجربتها و إثبات نجاحها ، أعلن لأول مرة عن تأسيس القوى الجوية الفرنسية .
أما في روسيا القيصرية ، و في التسعينات من القرن التاسع عشر ، تمكن الخبير في علم الطيران و الرائد في علم الصواريخ "كونستانتين .ي. تسيولكوفسكي" من بناء آلات طائرة ضخمة مصنوعة من المعدن .
بالإضافة إلى المئات من التقارير و المشاهدات المسجلة رسمياً في القرن التاسع عشر ، و جميعها تتكلم عن أشخاص صرحوا بأنهم شاهدوا آلات طائرة فيها بشر عاديين ، لكن هذه التقارير لم تؤخذ على محمل الجد في حينها . لكن هذا ليس كل شيء ! فهناك الكثير من الحقائق التي لازلنا نجهلها أو نتجاهلها أو حتى نستبعدها تماماً أو نعتبرها خرافات !.
بعض الباحثين في علم الآثار بالإضافة إلى علماء آخرين خارجين عن المذهب العلمي الرسمي ، يعتقدون بأنه هناك الكثير من الدلائل التي تشير إلى أن الإنسان عرف الطيران في فترات مبكرة من التاريخ ، وقت مبكر جداً .. حيث فقدت هذه التكنولوجيا في إحدى فترات التاريخ السحيقة .. و خلال تتالي العصور ، تحولت الروايات التي تصف طيران القدماء إلى أساطير و قصص خيالية ..
................. يتبع


***************************************
صنعت الدنيا للذين يحبون , أما الذين لا يحبون , فإنهم , و إن أبصروا الناس , ميتون ميتون ...........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القرنفال الأحمر
الادارة العامة
الادارة العامة
avatar

جنسيَ » : انثى
مشآرگاتيَ » : 11342
نقآطيَ » : 66440
تآريخ التسجيــل : 06/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: المنطق البديل :   الخميس سبتمبر 09, 2010 2:03 pm

شكرك أخي نمر موضوع يستحق القراءة
كل عام وأنت بخير مع التحية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nemer
مشرف قسم موسوعة جبل العرب
مشرف قسم موسوعة جبل العرب
avatar

جنسيَ » : ذكر
مشآرگاتيَ » : 1448
نقآطيَ » : 42290
تآريخ التسجيــل : 19/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: المنطق البديل :   الجمعة سبتمبر 10, 2010 6:43 pm



شكرا ً أخت ميمونة
على هذا المرور اللطيف
تحياتي

***************************************
صنعت الدنيا للذين يحبون , أما الذين لا يحبون , فإنهم , و إن أبصروا الناس , ميتون ميتون ...........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nemer
مشرف قسم موسوعة جبل العرب
مشرف قسم موسوعة جبل العرب
avatar

جنسيَ » : ذكر
مشآرگاتيَ » : 1448
نقآطيَ » : 42290
تآريخ التسجيــل : 19/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: المنطق البديل :   الجمعة سبتمبر 10, 2010 6:45 pm




التكنيلوجيا المضادة للجاذبية :
( 2 )



ظهر عبر التاريخ الإنساني الطويل الكثير من الأساطير و الحكايات الشعبية التي تحدثت عن وسائل طيران استعان بها الإنسان خلال تنقله من مكان لآخر مثل بساط الريح عند العرب ، أو العربات السحرية ، أو الفيمانا عند شعوب الهند و الصين .
هل يمكن للحضارات التي ازدهرت في فترات ما قبل التاريخ أن تكون قد ملكت تكنولوجيا طيران متطورة ؟! .. هذه الحضارات التي لم يعد لها أثر يذكر في التاريخ ... المفقودة إلى الأبد ... ؟! ماذا عن الحجارة العملاقة التي استخدموها في بناء الصروح الجبارة المتناثرة في جميع أسقاع الأرض .. و التي لازالت أصولها الحقيقية غامضة حتى الآن ( تعود إلى ما قبل التاريخ ) .. لكنها لازالت قائمة حتى الآن .. لتمثل شاهداً ملموساً على عظمة حضارات تلك العصور الغابرة . و التي يبدو أنه ما من شك في أنهم كانوا يحوزون على تكنولوجيا مضادة للجاذبية متطورة جداً ..؟!
ماذا عن تقنية الترددات الصوتية التي سادت في العالم القديم حيث تم الاستعانة بها لنقل الأوزان الضخمة ؟!.
كشف النقاب عن صورة تظهر رجلا واقفا ينظر إلى بعض أحجار البناء الضخمة , التي يزن الواحد منه أكثر من 2000 طن ! وحجمها كحجم الباص . وقد رفعت إلى طابقين فوق الأرض ! و الرجل بدا صغير جدا بالنسبة لها بحيث أنه يمكن رؤيته بصعوبة .
ليس لدينا رافعات في العالم اليوم تستطيع تحريك أو حتى زحزحت هكذا أحجار جبارة !. هل تعلم بأن تقارير من بابل ومصر تتحدث عن ترددات صوتية استخدمت لرفع أوزان ثقيلة ؟!. العلاقة بين الصوت و انعدام الوزن ما تزال لغز بالنسبة لنا . لكنني أتذكر تلك الأسطورة البوليفية ، التي تعود إلى آلاف السنين ، حيث تروي كيف أن مركبات طائرة بقيت معلقة في الهواء عن طريق الترددات الصوتية التي تطلق بنغمة محددة ، والتي تتم عن طريق الضرب المستمر بمطرقة خاصة !.

ربما هنا نجد التفسير المناسب لتلك الأبنية التي تعود إلى ما قبل التاريخ ، و يبدو واضحاً أن طريقة بنائها هي مستحيلة من الناحية التقنية ! العديد من هذه الأبنية قابعة على حواف قمم الجبال الشديدة الانحدار ، ومنها جاثمة على حواف الجروف الصخرية كما لو أن الصخور و حجارة البناء العملاقة قد طارت إلى هناك !. بالإضافة إلى العديد من الروايات القديمة التي تتحدث عن تماثيل عملاقة و العديد من الأجسام الضخمة التي علقت في الهواء أو طافت من مكان إلى مكان !. سوف تندهش من عدد التقارير الهندسية القادمة من عالم القديم ، جميعها تذكر عملية تحليق الحجارة في الهواء ! ذكرت على لسان مهندسين معماريين قدماء كانوا يوصفون وتيرة العمل في موقع البناء !. تقارير من اليونان في القرن 4 قبل الميلاد ، مصر 400 للميلاد ، سوريا القرن الثاني الميلادي ، آسيا الصغرى القرن الخامس للميلاد ، و كذلك من التيبت و الجزيرة العربية و إثيوبيا !.
أما التراث الشعبي المحلي في مناطق كثيرة من أمريكا الجنوبية ، بونابي ، جزيرة الفصح ، والهند ، فهي تزخر بالروايات التي تتمحور حول رفع الأوزان في الهواء بواسطة ترددات الصوت !.
و بالاعتماد على هذه القاعدة الواسعة من التراث الشعبي بما فيه من كم هائل من الروايات و الأساطير ، أعتقد أنه علينا إعادة النظر في كيفية بناء هذه الصروح الضخمة المنتشرة في جميع بقاع الأرض . فالتفسيرات المقدمة من قبل القدماء ، والذين كانوا أقرب منا إلى الأحداث ، لا يمكن صرفها بسهولة . حتى الأساطير الشعبية الواسعة الانتشار ، فوجب على الأقل أن تعار السمع و الاهتمام .



.............. يتبع





***************************************
صنعت الدنيا للذين يحبون , أما الذين لا يحبون , فإنهم , و إن أبصروا الناس , ميتون ميتون ...........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فارس بلا جواد
الادارة العامة
الادارة العامة
avatar

جنسيَ » : ذكر
مشآرگاتيَ » : 9823
عمريَ » : 48
نقآطيَ » : 64885
تآريخ التسجيــل : 02/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: المنطق البديل :   السبت سبتمبر 11, 2010 1:59 am

الموضوع شيق جدا و رائع


انتظر البقيه بشغف

***************************************



و الله اني لأستحي من فضل الله علي

الحمـــــــــد لله رب العزه و العرش
[/updown]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://qisip.com/
نـــ الهدى ـــور
كبآر الشخصيآت
كبآر الشخصيآت
avatar

جنسيَ » : ذكر
مشآرگاتيَ » : 17859
مكآنيَ » : السويداء
نقآطيَ » : 68471
تآريخ التسجيــل : 19/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: المنطق البديل :   السبت سبتمبر 11, 2010 2:16 am

كل الشكر لك اخي نمر
ماتقدمه غاية من الروعة والاهمية
اشكرك من القلب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
النورس
عضو مميز
عضو مميز
avatar

جنسيَ » : ذكر
مشآرگاتيَ » : 769
نقآطيَ » : 44188
تآريخ التسجيــل : 28/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: المنطق البديل :   السبت سبتمبر 11, 2010 5:53 pm

الأخ العزيز

يعطيك العافي عن جـــد مواضيع جيدة وأكيـــد أن هناك الكثيـر من الأسرار مازال يكتنفها الغموض ، مشكور نمـــر
....................................................................................................................................
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nemer
مشرف قسم موسوعة جبل العرب
مشرف قسم موسوعة جبل العرب
avatar

جنسيَ » : ذكر
مشآرگاتيَ » : 1448
نقآطيَ » : 42290
تآريخ التسجيــل : 19/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: المنطق البديل :   السبت سبتمبر 11, 2010 8:28 pm



أخي فارس بلا جواد
شكرا ً لمرورك اللطيف
أبشر هناك المزيد
تحياتي

***************************************
صنعت الدنيا للذين يحبون , أما الذين لا يحبون , فإنهم , و إن أبصروا الناس , ميتون ميتون ...........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nemer
مشرف قسم موسوعة جبل العرب
مشرف قسم موسوعة جبل العرب
avatar

جنسيَ » : ذكر
مشآرگاتيَ » : 1448
نقآطيَ » : 42290
تآريخ التسجيــل : 19/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: المنطق البديل :   السبت سبتمبر 11, 2010 8:30 pm



أخي نور الهدى

أنت الأروع
لمتابعتك الدائمة
تحياتي


***************************************
صنعت الدنيا للذين يحبون , أما الذين لا يحبون , فإنهم , و إن أبصروا الناس , ميتون ميتون ...........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nemer
مشرف قسم موسوعة جبل العرب
مشرف قسم موسوعة جبل العرب
avatar

جنسيَ » : ذكر
مشآرگاتيَ » : 1448
نقآطيَ » : 42290
تآريخ التسجيــل : 19/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: المنطق البديل :   السبت سبتمبر 11, 2010 8:32 pm



أخي النورس
الله يعافيك
فأنت دائما ً معي
و سأقدم ما أستطيع إن شاء الله
تحياتي لك

***************************************
صنعت الدنيا للذين يحبون , أما الذين لا يحبون , فإنهم , و إن أبصروا الناس , ميتون ميتون ...........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nemer
مشرف قسم موسوعة جبل العرب
مشرف قسم موسوعة جبل العرب
avatar

جنسيَ » : ذكر
مشآرگاتيَ » : 1448
نقآطيَ » : 42290
تآريخ التسجيــل : 19/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: المنطق البديل :   السبت سبتمبر 11, 2010 8:33 pm






التكنيلوجيا المضادة للجاذبية :
( 3 )



دعونا نلقى نظرة على ما نعتبره دلائل و إثباتات قوية على هذه الادعاءات .. مثل القطع الاثرية المثيرة و النقوش و الرسومات و المخطوطات و الاساطير و غيرها من أشياء تفصح عن التاريخ الحقيقي للطيران عند الإنسان .
هناك صور تمثل قطعة أثرية وجدت في إحدى القبور بموقع سقّارة الأثري في مصر ( عام 1898 م ) . و قدر علماء الأثار أن تاريخها يعود إلى مئتي عام قبل الميلاد . و بما أن الطيران لم يكن معروفاً في فترة اكتشاف هذه القطعة الاثرية ، فتم بالتالي وضعها في صندوق و كتب عليه : نموذج طائر خشبي ، ثم رمي في المخزن في الطابق السفلي لمتحف القاهرة .

لكن أعيد اكتشاف هذه القطعة على يد الدكتور خليل مسيحة ( المتخصص في دراسة نماذج المقتنيات القديمة ) . و اعتبر هذه الاكتشاف مهماً جداً من قبل الحكومة المصرية لدرجة أنها شكلت لجنة من علماء مهمين بغية دراسة هذا النموذج الغريب . و بناء على ما توصلوا إليه من استنتاجات ، أقيم معرض في القاعة المركزية لمتحف القاهرة و كان هذا النموذج هو القطعة الأساسية فيه ، و كتب عليه التعريف التالي :
" مجسّم طائرة ".. !
و لكي نفسر أسباب قرار اللجنة الذي ليس له مثيل في تاريخ علم الآثار ، دعونا نفكر ملياً في تفاصيل هذا التصميم . ظهر في هذا النموذج مواصفات و مقاسات متطابقة تماماً مع مواصفات الطائرة الشراعية الحديثة . يمكن لهذا النموذج أن يبقى محلقاً في الهواء لفترات طويلة من الزمن ، و إذا زوّد بمحرك ضغير يمكنه حينها السير لمسافات بعيدة لكن بسرعة منخفضة ( من 45 إلى 65 ميل بالساعة ) و تستطيع هذه الطائرة أيضاً أن تحمل حمولة ضخمة دون ان ينعكس ذلك على طيرانها . هذه القدرة تعتمد على الشكل الغريب للأجنحة التي تتميز بها بالإضافة إلى شكلها عموماً .
أما انحراف الأجنحة البسيط إلى الأسفل فهو السر الذي يكمن وراء انجازاتها المثيرة المذكورة في الأعلى . و هناك نوع مشابه لهذه الأجنحة مطبقة على طائرة الكونكورد ، حيث تعطي الطائرة قدرة قصوى على الحمولة دون إنقاص السرعة .يبدو الكلام السابق غير معقول و خارج عن المنطق المألوف ، و بالتالي غير قابل للتصديق . كيف يمكن لأحد عاش قبل ألفي عام أن يبتكر تصميماً لألة طائرة و بمواصفات و خصائص متطورة ؟! مع أن ذلك يتطلب معرفة واسعة و دقيقة في علم الدينامية الهوائية . و بنفس الوقت ، لازال المؤرخون يصرون على أنه لم يكن هناك طائرات كهذه في ذلك الوقت من تاريخ الإنسانية . يبدو أن هذه الحالة استثنائية ! خاصة في هذا الوقت بالذات حيث سيطرة نموذج علمي ذات منطق مادي و واقعي لدرجة انعدام الخيال إطلاقاً ..ممنوع الخيال ، الواقع الملموس فقط !. وجب الإشارة أيضاً إلى أن المصريين القدماء كانوا يصنعون نماذج مصغرة لمشاريعهم الإنشائية و الصناعية قبل المباشرة بتنفيذها على الارض الواقع .





............. يتبع



***************************************
صنعت الدنيا للذين يحبون , أما الذين لا يحبون , فإنهم , و إن أبصروا الناس , ميتون ميتون ...........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nemer
مشرف قسم موسوعة جبل العرب
مشرف قسم موسوعة جبل العرب
avatar

جنسيَ » : ذكر
مشآرگاتيَ » : 1448
نقآطيَ » : 42290
تآريخ التسجيــل : 19/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: المنطق البديل :   الإثنين سبتمبر 13, 2010 5:34 pm



المنطق البديل :
( 4 )





حـضارات أمـريكا الجـنوبية :




يبدو أن فكرة الطيران لم تكن محصورة على مصر القديمة ، بل تجاوزتها إلى ما هو أبعد من ذلك بكثير .

تم الكشف عن الكثير من القطع الذهبية الصغيرة في المناطق التي تغطي كل من أمريكا الوسطى و المناطق الساحلية لأمريكا الجنوبية . و قدر ان هذه القطع تعود لفترة ما بين 500 حتى 800 سنة . لكن هذه القطع الصغيرة ، بما أنها مصنوعة من الذهب الخالص ، فإن تحديد تاريخها بدقة

يبدو مستحيلاً بالاعتماد على طريقة الفحص الستراتوغرافي ( فحص التراكم الطبقي للقطع ) حيث ان النتائج قد تكون مخادعة و غير دقيقة . فلذلك نستطيع أن نقول أن هذه القطع قد تعود إلى زمن أبعد بكثير مما أظهرته النتائج .

هناك صورة تظهر نموذج لجسم غامض لا يتوافق مع المفاهيم التي نعرفها عن حضارات تلك الفترة القديمة .

يقول علماء الاثار أن هذه النماذج لها دلالات متعلقة بالتجسيد الحيواني الذي كان سائداً في تلك الفترة ( كانوا يصنعون مجسمات متشابهة مع حيوانات معيّنة ) ، لكن السؤال هو : ما هو الحيوان الذي يتوافق مع شكل هذه المجسمات ؟.

عندما نقارن هذه الأشكال بأشكال أخرى مرسومة أو منقوشة و التابعة لنفس الحضارة نجد أن هناك مفارقة كبيرة بين الأشكال ، حيث أن الرسومات و المنحوتات التي تمثل او ترمز إلى حيوانات معيّنة يمكن تمييزها مباشرةً و التعرف عليها من النظرة الاولى فنستطيع تحديد هوية الحيوان الذي ترمز إليه القطعة . يوجد عدة أنواع من الحيوانات التي يمكنها الطيران ، مثل : الطيور و الحشرات و بعض الثديات مثل الخفافيش .

و هناك كائنات يمكنها أن تتميز بالقدرة على الطيران المؤقت مثل أحد أنواع السناجب التي تحلق خلال قفزها من شجرة لأخرى ، و كذلك بعض أنواع العضاءات ، و هناك أسماك يمكنها التحليق لفترة قصيرة فوق سطح الماء قبل العودة إلى اعماقها . و هناك أسماك تسبح في باطن المياه كما لو أنها تطير ، مثل سمك الورنك و سمك اللياء و سمك الأشلاقي . لكن كيف يمكن أن نقارن هذه الكائنات المذكورة ( و غيرها من كائنات أخرى ) بهذه القطع الغامضة التي تم اكتشافها ؟. المشكلة هي أنه إذا أخذنا جميع المواصفات بعين الإعتبار نستنتج بأنه لا يوجد أي وجه للمقارنة . فبالتالي و بكل بساطة نقول : إن هذه الاجسام الغريبة المكتشفة ليس لها أي معالم حيوانية إطلاقاً !. بل تظهر بشكل واضح و جلي ما يشير إلى معالم ميكانيكية !.



عندما تؤخذ جميع المعالم بالحسبان نجد أن هذا المجسم لا يماثل أي حيوان معروف على الإطلاق بل يبدو كطائرة حقيقية !. نالت هذه القطع إهتمام الكثير من الخبراء في هندسة الطيران و الدينامية الهوائية . أشهر هؤلاء الخبراء كان ارثر يونغ ، مصمم حوامة "بيل" و عدة طائرات أخرى . بعد دراسة هذه القطع الصغيرة خرج باستنتاج فحواه أن هذه النماذج فيها معالم و مواصفات تجعله من الممكن أن تعتبر طائرة .





............... يتبع






***************************************
صنعت الدنيا للذين يحبون , أما الذين لا يحبون , فإنهم , و إن أبصروا الناس , ميتون ميتون ...........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nemer
مشرف قسم موسوعة جبل العرب
مشرف قسم موسوعة جبل العرب
avatar

جنسيَ » : ذكر
مشآرگاتيَ » : 1448
نقآطيَ » : 42290
تآريخ التسجيــل : 19/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: المنطق البديل :   الأحد سبتمبر 19, 2010 6:59 pm








المنطق البديل :
( 5 )





الحـضارات الهـندية القـديمة









هناك الكثير من الثقافات القديمة التي أشارت إلى وجود مركبات طائرة و وصفتها بطرق مختلفة . لكن المصادر الأكثر شيوعاً كانت الملاحم الهندية القديمة ، خاصة الماهابارتا و نصوص الفيدا مثل البهاغافاتا بورانا ، و الرامايانا . أشارت هذه النصوص إلى المراكب الطائرة باسم "الفيمانا" . و قد وصفت هذه الآلات بدقة في نصوص الفايماهيكا شوسترا التي ذكرت الكثير من أنواع الطائرات و ميزات كل منها و قدراتها الخاصة .

هناك الكثير من النصوص الأخرى التي بقيت على حالها و لم تترجم من اللغة السانسكريتية ، و يقدر بأنها تعود إلى 12 ألف سنة ! و الغريب في الأمر هو أن هذه النصوص تحمل في طياتها الكثير من ما فاجأ العلماء المعاصرين ، و نالت حديثاً اهتمام الخبراء في علم الطيران . أشهر النصوص هي تلك التي اكتشفتها الصين في لاهاسا ( التبت ) ثم أرسلت إلى جامعة شاندريغار من أجل ترجمتها ، فتبين أنها عبارة عن وثائق تحتوي على تعليمات و توجيهات تهدف إلى بناء مراكب فضائية !. أما طريقة الدفع المضاد للجاذبية التي وصفتها تلك النصوص فكانت تعتمد على مبدأ مشابه للـ"لاغيما "و هي تعادل مفهوم القوة المجهولة للأنا الكامنة في بنية النفس البشرية . هذه القوة التي تستطيع أن تعطل هيمنة الجاذبية الارضية و تتحرر منها .

و تبعاً لتعاليم اليوغيين ، هذه القوة الخفية ( اللاغيما ) هي التي تمكن الإنسان من الارتفاع عن الأرض و السباحة في الهواء و مخالفة القوة الجاذبية الأرضية .

و تبعاً للنصوص المذكورة ، ورد أنه على متن إحدى أنواع هذه المركبات ( تدعى أستراس ) ، استطاع الهنود القدماء أن يرسلوا فرقة من الرجال إلى إحدى الكواكب ، و حسب ما ورد في النص ، يعتقد بأن هذه الرحلة تمت قبل عدة آلاف من السنين !.

لم يأخذ علماء الهند العصريين في البداية هذه النصوص على محمل الجد ، لكنهم أصبحوا فيما بعد إيجابيين أكثر حيال قيمة النصوص و ما تضمنته من محتويات مهمة جداً ، خاصة بعد أن اعلن الصينيون عن إدخالهم بعض المعلومات القيّمة المستخلصة من النصوص إلى برنامجهم الفضائي !.

ذكرت النصوص أيضاً عن إقامة رحلات إلى القمر ، و ورد في إحدى الملاحم الهندية ( الرامايانا ) قصة مفصّلة عن رحلة إلى القمر على متن إحدى مركبات الفيمانا و نشأت معركة شرسة بينها و بين إحدى مركبات الأسفين ( مركبة فضائية أطلنطية ) .

هذا ليس سوى إحدى الدلائل التي تشير إلى حقيقة التكنولوجيا الفضائية و المضادة للجاذبية التي استعان بها الهنود القدماء . و لكي نفهم هذه التكنولوجيا أكثر ، وجب أن نعود بالزمن إلى الوراء .. نعود عدة آلاف من السنين .

في إحدى العصور السحيقة ، أي قبل 15،000 سنة ، ازدهرت حضارة جبارة في البلاد التي تعرف اليوم بالباكستان و شمال الهند ، تسمى امبراطورية "رامـا" ، و كانت تجمع عدة مدن مزدهرة و متطوّرة بشكل كبير . لا زال العديد منها ( آثار و ركام ) موجوداً في الباكستان و شمال غربي الهند .

كانت امبراطورية راما مناظرة و متوازية بالقوة مع امباطورية أطلنطس الموجودة في قلب المحيط الاطلسي ، و حكمت من قبل مجموعة من ملوك ( كهنة متنورين ) كانوا يحكمون المدن . هذه المدن الكبرى السبع كانت تعرّف في النصوص الهندوسية التقليدية بـ : "مدن ريشي السبعة " .

حسب النصوص الهندية القديمة ، امتلك الناس آلات طائرة تدعى " فيـمانـا " . و تصف الملاحم الهندية هذه المركبات الطائرة بانها دائرية الشكل ، مزدوجة المقاعد مع فتحات جانبية و قبة زجاجية من الأعلى .



(غوركا يطير في مركبته الفيمانا القوية و السريعة و يكرّ بها على المدن الثلاثة التابعة للفريشيس و الأندهاكاس ، مركبة صغيرة مشحونة بطاقة تظاهي قوة الكون أجمع . مخلفاً ورائه خط طويل من الدخان و النار ، بلمعان يفوق عشرات الألوف من الشموس المجتمعة ، تصعد بكل تألق و بهاء ).

من نصوص الماهابارتا


***************************************
صنعت الدنيا للذين يحبون , أما الذين لا يحبون , فإنهم , و إن أبصروا الناس , ميتون ميتون ...........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nemer
مشرف قسم موسوعة جبل العرب
مشرف قسم موسوعة جبل العرب
avatar

جنسيَ » : ذكر
مشآرگاتيَ » : 1448
نقآطيَ » : 42290
تآريخ التسجيــل : 19/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: المنطق البديل :   الإثنين سبتمبر 20, 2010 3:59 pm


المنطق البديل :
( 6 )




تـعرف علـى المـزيـد




الكشف عن كراسات و سجلات هي عبارة عن تقارير مدونة عن رحلات مركبات الفيمانا ،

بالإضافة إلى طرق التحكم بالأنواع المختلفة من هذه المركبات ،

و قد ترجم قسم منها إلى اللغة الإنكليزية ..!

.................



نصوص مختلفة تبحث بطريقة علمية في كل تفاصيل مركبات الفيمانا ! دراسات تفصيلية حول

بنية المركبات و إقلاعها و تجوالها في السماء ، الهبوط العادي و الإجباري ،

و حتى حوادث الإصطدام بالطيور ..!

.......................



ذكر أن هناك أنواع من هذه المركبات الطائرة كانت تتزوّد بوقود خاص يدخل في

تركيبته نوع من أنواع الزئبق .. هل يمكن أن يكون نوع الزئبق ذاته الذي توصلت إليه وكالة ناسا

خلال أبحاثها السرية ؟!.. أي بعد كتابة النصوص الهندية بـ12،000 سنة ؟!!..

........................



كان هتلر و أركانه النازيين مهتمين بالهند القديمة و التبت بشكل استثنائي .. و أرسلوا العديد من البعثات إلى

كلا المنطقتين ، و كان يحصل هذا سنوياً ، بدأت هذه البعثات في الثلاثينات من القرن الماضي

و الهدف منها هو الحصول على العلوم السرية التي تتناول الطيران . و يعتقد

أن الألمان توصلوا إلى مستوى راقي في علوم الطيران بفضل هذه العلوم التي حصلوا عليها .



..........................



اكتشف العلماء الروس داخل كهوف في تركستان و صحراء غوبي أدوات قديمة جداً استخدمت في الملاحة

الفضائية ، يعتقد بأنها تدخل في بنية نوع من أنواع المركبات الطائرة .

.........................



ذكرت نصوص الرامايانا و الماهابارتا و غيرها عن حرب فظيعة حصلت قبل 10 إلى 12 ألف سنة ،

بين الامبراطورية الأطلنتية و امبراطورية راما . و قد استخدمت أسلحة فتاكة لم يكن باستطاعة

القارئ تخيلها قبل النصف الثاني من هذا القرن ( أي قبل التفجير النووي ) .

يبدو واضحاً أن هذه النصوص القديمة كانت تصف حرباً ذرية !.

.....................



عندما نقب علماء الآثار عن مدينة ريشي في القرن الماضي ، وجدوا هياكل عظمية ملقاة في الشوارع ،

بعضها قد ضمت يديها و كأن انفجاراً كبيراً باغتهم على حين غرّة . هذه الهياكل العظمية كانت

الأكثر نشاطاً إشعاعياً .. مساوية لتلك التي وجدت في هيروشيما و ناكازاكي .

.................

أما موقع "موهينجودارو" الأثري ، فيكشف عن مدينة حضارية مخططة بشكل منظم ،

مع شبكة صرف صحي أكثر تطوراً من تلك الموجودة في الهند و الباكستان اليوم ،

يبدو بشكل واضح أن هذه المدينة تعرضت لنوع من أنواع الانفجار النووي .

................

عندما غزا الإسكندر الكبير الهند منذ أكثر من ألفي عام ، كتب مؤرخيه عن تعرّض الجيش اليوناني

في إحدى المراحل إلى صحون صغيرة طائرة ( وصفوها بالتروس النارية ) ، راحت تحوم

حول الجيش و أخافت الفرسان بشكل كبير .. !

هل يمكن لهذه الآلات الصغيرة أن تعتمد على التكنولوجيا المنقرضة مع انقراض حضارة راما ؟

هل يمكن أنه هناك جمعيات سرية لازالت تتوارث هذه التكنولوجيا حتى الآن ، لكنها تفضل

المحافظة على سريتها التامة ؟.

الكثير من الروايات تؤكد هذه الحقيقة و تذكر الكثير من الوقائع التي تشير إلى وجود

جمعيات سرية ( مثل كهنة التبت ) حولت هذه التكنولوجيا إلى نوع من أنواع الطقوس الدينية ، و تسكن

في كهوف سرية في التبت أو أماكن أخرى في أسيا الوسطى و صحراء لوب نور في غرب الصين .

............................

ماذا عن الحكماء التسع الذين أوصاهم ملك الهند العظيم أشوكا بجمع كل العلوم القديمة التي تتمحور حول

تكنولوجيا الطيران ثم أخفاها في أماكن سرية خوفاً من أن تقع في يد الأشرار .

و هذه النصوص السرية لازالت الهدف الرئيسي لكل الدول المتقدمة المنغمسة في هذا التوجه العلمي

السري و لازال البحث قائماً حتى اليوم .

............................




................. يتبع





***************************************
صنعت الدنيا للذين يحبون , أما الذين لا يحبون , فإنهم , و إن أبصروا الناس , ميتون ميتون ...........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nemer
مشرف قسم موسوعة جبل العرب
مشرف قسم موسوعة جبل العرب
avatar

جنسيَ » : ذكر
مشآرگاتيَ » : 1448
نقآطيَ » : 42290
تآريخ التسجيــل : 19/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: المنطق البديل :   الأربعاء سبتمبر 22, 2010 6:34 pm




المنطق البديل :
( 7 )





الخـرائط القـديمة الغـامضة





لكن ماذا عن الخرائط القديمة التي جائتنا من عصور سحيقة ، و صورت بدقة كبيرة مناطق مثل الصين ، وأمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية وأقسام من قارة أنتاركتيكا التي بدت خالية من الجليد ! وذلك منذ زمن طويل ! قبل أن يفكر المكتشفين العصريين برسم الخرائط !. وفي الوقت الحالي إن سماكة الطبقة الجليدية في تلك الأقسام من قارة أنتاركتيكا حوالي ميل . وكذلك يوجد خرائط قديمة لجزيرة "غرينلاند" حيث بدت على شكل جزيرتين منفصلتين ، و قد أثبت هذا فيما بعد من قبل البعثة القطبية الفرنسية التي اكتشفت وجود طبقة جليدية بنفس السماكة في الجزيرتين .





أما قارة أنتاركتيكا ، فلم تكتشف رسمياً حتى عام 1818م . لكن سادت عند الإغريق القدماء نظريات تتعلق بوجود أرض غير معروفة في نصف الكرة الشمالي ! و هناك أرض واسعة في نصف الكرة الجنوبي متساوية ومشابهة مع الشمالية !. وبناءً على هذه النظريات عرفنا بوجود قارة أنتاركتيكا المغطاة بالجليد منذ ملايين السنين . ولهذا السبب لم يستطيع القدماء صنع أي خريطة لقارة أنتاركتيكا مع سواحلها. ولكن هذه الخرائط التي لا يمكن رسمها لقارة أنتاركتيكا مع سواحلها قد وجدت فعلاً ومؤرخة تقريباً بالقرن 1500 وهي دقيقة جداً ورسمت بأسلوب مختلف عن الذي نستخدمه اليوم لرسم الخرائط الحديثة ومنها خريطة العالم لأورونتس فينوس عام 1532.



خريطة الأدميرال التركي

( بيري رايس )


هذه الخريطة مرسومة على رق غزال . رسمها الأدميرال التركي بيري رايس في القرن الخامس عشر .

و يؤكد في مذكراته بأنه اعتمد في رسم الخريطة على مراجع تعود إلى القرن الرابع قبل الميلاد .

الغريب في الأمر هو أن هذه الخريطة دقيقة جداً لدرجة أنه يستحيل الحصول على هذه الدقة دون الاعتماد على صورة أخذت للكرة الأرضية من الفضاء الخارجي .

هناك العشرات من الخرائط الأخرى التي جائتنا من الماضي المجهول ! و جميعها أظهرت حقائق مدهشة تمثلت بالتالي :

1 ـ صانعي هذه الخرائط القديمة كان لديهم معرفة بعلم الخرائط ، و هذه المعرفة تضاهي تلك الموجودة في علمنا المعاصر .

2 ـ عرفوا بدقة كبيرة ، الشكل والحجم الصحيح للأرض .

3 ـ استخدموا علم المثلثات الكروية في قياساتهم الرياضية .

4 ـ لقد استخدموا طرق حديثة جداً للإسقاط ( المتساوي الأبعاد تماماً ) .

5 ـ يجب أن يكون لديهم آلات متقدمة لقياس الأرض ( علم الجيوديسيا ) ومختصين مدربين على استخدامها . مع العلم أن هذه الآلات عرفت حديثاً ! و طوّرت في نهاية القرن الثامن عشر .

6 ـ لا بدّ من أن يكونوا منظمين جداً للقيام بهذا العمل في رسم الخرائط المفصّلة لكامل الكرة الأرضية .

7 ـ الحقيقة الأهم هي أنه لا يمكن القيام بهذا العمل دون الاستعانة بوسائل طيران تمكنهم من التحليق فوق المناطق المراد مسحها !.

تظهر هذه الخرائط براعة فائقة و تقدم علمي متفوق على قدرات كل من الملاحين وصانعي الخرائط في عصر النهضة ، والعصور الوسطى أو الحضارات الإغريقية القديمة أو أي من الجغرافيين القدماء . فهذا نتاج شعوب في غاية التطوّر ! عاشوا في فترة تاريخية قديمة ! لكنهم مجهولين !.





.................. تمت بإذن الله





***************************************
صنعت الدنيا للذين يحبون , أما الذين لا يحبون , فإنهم , و إن أبصروا الناس , ميتون ميتون ...........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المنطق البديل :
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جبـل العرب :: 
المنتديات العامة
 :: 
المنتديات العامة
-
انتقل الى: